قَالَ ابْنُ الْقَيِّم رَحِمَهُ اللهُ : لا يَكُونُ الْعَبْد مُتَحَقِّقًا ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ إِلا بِأَصْلَيْنِ عَظِيمَيْنِ أَحَدُهُمَا : الإِخْلاص لِلْمَعْبُودِ . وَالثَّانِي : الْمُتَابَعَةِ لِلرَّسُولِ r . | |
| إقرأ المزيد... |
أهلاً بكم في موقع شمعة الإسلامي
|
| مقالات مميزة |
من ذَلِكَ توصية بَعْضهمْ بَعْضًا وقُبُولهمْ لها وشكرهم للواعظ لَهُمْ ، ومن وصية الإِمَام علي بن أبي طالب لابنه الحسن قَالَ فيها :
علق (0 Comments)
آخر تحديث (الجمعة, 18 ديسمبر 2009 11:53)
الْوَعْظ وَالإِرْشَاد
| مقالات مميزة |
اعْلَمْ وَفَّقَنَا اللهُ وَإِيَّاكَ وَجَمِيعَ الْمُسْلِمِين لِمَا يُحِبَّهُ وَيَرْضَاهُ أَنْ الدَّعْوَةَ إِلَى اللهِ عَمَلُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِين صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهمْ أَجْمَعِين ، وَأَنَّ الْعُلَمَاءَ نُوَّابُ عَنِ الأَنْبِيَاءِ فِي هَذَا الأَمْر الْخَطِيرِ فَهُمْ أُمَنَاءُ اللهِ عَلَى شَرْعِهِ وَالْحَافِظُونَ لِدِينِهِ الْقَويِمِ وَالْقَائِمُونَ عَلَى حُدُود اللهِ وَالْعَارِفُونَ بِمَا يَجِبُ للهِ مِنْ كَمَالٍ وَتَنْزِيهٍ .
آخر تحديث (الجمعة, 18 ديسمبر 2009 10:00)
الخَوْفِ من الله
| مقالات مميزة |
اعْلَمْ وَفَّقَنَا الله وَإِيَّاكَ لما يحبه ويرضاه أن الخوف عبارة عَنْ تألم الْقَلْب واحتراقه بسبب توقع مكروه فِي المستقبل وقِيْل الخوف قوة العلم بمجاري الأحكام وقِيْل هرب الْقَلْب من حلول المكروه عَنْدَ استشعاره .
آخر تحديث (الجمعة, 18 ديسمبر 2009 11:40)
رجل الرحمة والمحبة والسلام
| السيرة النبوية |
سينصب كلامنا في هذا المقال على موضوع شخصية النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم باعتباره القدوة الحسنة
المرتضاة من الله تعالى لكافة البشر، هذه الشخصية التي يُراد لها في وسائل الاعلام خاصة أن تبقى باهتة، في حين يُطبّل لأناس لا يتوفر فيهم معشار جزء من خلقه وأخلاقه صلى الله عليه وسلم.
وخاصة منذ أحداث سبتمبر وما تلاها من هجوم على الإسلام والمسلمين، واتهامهم بل واتهام النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بأنه رجل حرب ونهب وسلب، وأنه كان غليظ القلب، وأن الاسلام دين العنف والرهبة والقتال، وصار رموز الكنيسة وغيرهم من رموز الأديان الأخرى يُنعتون بأنهم رجال المحبة والرحمة والسلام، وتناسى الناس في زحمة الكذب الاعلامي والتزوير في الحقائق التاريخية والدينية والثقافية شخصية النبي -صلى الله عليه وسلم- تلك الشخصية التي نالت القدر الأوفى من كل الشمائل والخلال النبيلة، والقيم الإنسانية العليا.
المرتضاة من الله تعالى لكافة البشر، هذه الشخصية التي يُراد لها في وسائل الاعلام خاصة أن تبقى باهتة، في حين يُطبّل لأناس لا يتوفر فيهم معشار جزء من خلقه وأخلاقه صلى الله عليه وسلم.وخاصة منذ أحداث سبتمبر وما تلاها من هجوم على الإسلام والمسلمين، واتهامهم بل واتهام النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بأنه رجل حرب ونهب وسلب، وأنه كان غليظ القلب، وأن الاسلام دين العنف والرهبة والقتال، وصار رموز الكنيسة وغيرهم من رموز الأديان الأخرى يُنعتون بأنهم رجال المحبة والرحمة والسلام، وتناسى الناس في زحمة الكذب الاعلامي والتزوير في الحقائق التاريخية والدينية والثقافية شخصية النبي -صلى الله عليه وسلم- تلك الشخصية التي نالت القدر الأوفى من كل الشمائل والخلال النبيلة، والقيم الإنسانية العليا.
آخر تحديث (الأحد, 17 أغسطس 2008 19:05)
باقي المقالات...


















